فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال: سالم بن عبد الله "فلأجل ذلك كان عبد الله بن عمر لايسأل أحدا شيئًا ولا يرد شيئًا أعطيه" ، وفي هذا الحديث ما كان عليه ابن عمر من شدة الإتباع للسنة والوقوف عندها حتى روي أنه قيل له إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جلس تحت هذه الشجرة فقام حتى جلس تحتها وسقاها ماء وأراد بذلك إتباعًا وقالت عائشة - رضي الله عنها - "إن ابن عمر ألزمهم للأمر الأول يعني ما كان عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -" (١) .
وروى الحاكم (٢) بإسناده في المستدرك عن مالك بن أنس أن ابن شهاب الزهري قال: له عليك برأي ابن عمر فإنه عاش بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ستين سنة ولم يغب عليه شيء من أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا أصحابه وأراد بقوله أنه كان شديد الاتباع للسنة وملازمًا لها بحيث كانت متيسرة عليه غير متعذرة وروى الحاكم (٣) في المستدرك أيضًا عن محمد بن الحنفية - رضي الله عنه -: قال: إن ابن عمر خير هذه الأمة وعن زين العابدين علي بن الحسين عليهم السلام قال: أزهد القوم وأصوبهم رأيًا عبد الله بن عمر (٤) وعن نافع قال: دخل ابن عمر الكعبة فجعل يقول في سجوده وقد تعلم أنه لا يمنعني من مزاحمة قريش على الدنيا إلا خوفك (٥) والله أعلم.