فهرس الكتاب

الصفحة 3303 من 10687

الظلْف بِكَسْر الظَّاء الْمُعْجَمَة للبقر وَالْغنم بِمَنْزِلَة الْحَافِر للْفرس.

قوله: وعن أم بجيد، أم بجيد اسمها حواء بنت يزيد الأنصارية وكانت من المبايعات وبجيد بضم الباء الموحدة وفتح الجيم وسكون الياء آخر الحروف ودال مهملة (١) .

قوله - صلى الله عليه وسلم - لأم بجيد: "إن لم تجدي إلا ظلفًا محرقًا فادفعيه إليه في يده" قد ضبط الحافظ رحمه الله، الظلف وفسره فقال: الظلف للبقر والغنم بمنزلة الحافر للفرس ا. هـ.

وقد يستعار فيقال ظلف شاة كذا في النهاية (٢) والظلف وإن كان مما لا ينتفع به فإنه استعمل ها هنا على المعتاد من مذهب العرب في كلامهم إذا بالغوا في الأمر وحثوا عليه (٣) وقد اختلف في تأويله فقيل ضربه مثلا للمبالغة، وقيل إن الظلف المحرق وكان له عندهم قدر (٤) قاله في شرح المشارق (٥) .

قوله في الرواية الأخرى: "ولا تردي سائلك ولو بظلف محرق" أي أعطوه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت