فهرس الكتاب

الصفحة 3713 من 10687

وَتقدم حَدِيث سهل بن سعد فِي الْبَاب الأول وَفِيه قَالَ رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- مَا رَاح مُسلم فِي سَبِيل الله مُجَاهدًا أَو حَاجا مهلا أَو ملبيا إِلَّا غربت الشَّمْس بذنوبه وَخرج مِنْهَا رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط (١) .

قوله من حديث عامر بن ربيعة هو عامر بن عبد الله بن ربيعة بن كعب بن مالك بن ربيعة بن عامر العنزى أبو عبد الله العدوي (٢) كان من المهاجرين الأولين أسلم قبل عمر وهاجر الهجرتين وشهد [بدرا] والمشاهد كلها مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، سافر مع عمر إلى الجابية، وعقد له لواء واستخلفه على المدينة عثمان وكان حليفا للخطاب ويقال له عامر بن الخطاب حتى نزل قوله تعالى: {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ} (٣) فرجع عامر إلى نسبه، أسلم عامر قبل ان يدخل النبي -صلى الله عليه وسلم- دار الأرقم ولم يقدم أحد من المهاجرين المدينة قبل عامر إلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت