فهرس الكتاب

الصفحة 3852 من 10687

وقوله: "ثم عمد إلى مسجد قباء" عمد بفتح الميم في الماضي وكسرها في المضارع معناه قصد.

وقوله: "لا يريد غيره ولا يحمله على الغدو إلا الصلاة في مسجد قباء" الغدو هو الذهاب.

قوله: "فصلى فيه أربع ركعات" فذكره إلى أن قال "كان له كأجر المعتمر إلى بيت الله تعالى" تقدم الكلام على العمرة في أول كتاب الحج.

١٨٤٦ - وَعَن ابْن عمر -رضي الله عنهما- قَالَ كانَ النَّبِي -صلى الله عليه وسلم- يزور قبَاء أَو يَأْتِي قبَاء رَاكِبًا وماشيا. زَاد فِي رِوَايَة فَيصَلي فِيهِ رَكْعَتَيْنِ رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم (١) .

١٨٤٧ - وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ وَالنَّسَائِيّ أَن رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- كَانَ يَأْتِي مَسْجِد قبَاء كل سبت رَاكبًا وماشيا وَكَانَ عبد الله يَفْعَله (٢) .

قوله: وعن ابن عمر -رضي الله عنهما-، تقدم الكلام على ابن عمر.

قوله: كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يزور قباء أو يأتي قباء راكبا وماشيا ".

قوله فى رواية " فيصلي فيه ركعتين " ورواية " كان يأتي مسجد قباء كل سبت راكبا وماشيا" الحديث وينبغي أن يلحق بالمساجد الثلاثة في التعيين مسجد قباء بهذا الحديث [كما] ينبغي أن يلحق فيه مسجد الطور لما تقدم من حديث المساجد الأربعة والله أعلم، وقباء بضم القاف وبالباء الموحدة والأفصح

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت