فهرس الكتاب

الصفحة 395 من 10687

لأهل الدنيا لينالوا به من دنياهم فهانوا عليهم (١) ، الحديث، وعن حذيفة - رضي الله عنه -: قال: إياكم ومواقف الفتن قيل: وما مواقف الفتن قال: أبواب الأمراء يدخل أحدكم على الأمير فيصدقه بالكذب ويقول له ما ليس فيه (٢) وسيأتي الكلام في الدخول على الأمراء وتصديقهم على كذبهم في بابه إن شاء الله تعالى.

٤٤ - وَرَوَاهُ أَيْضا عَن ابْن عَبَّاس عَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - قَالَ إِن فِي جَهَنَّم لواديا تستعيذ جَهَنَّم من ذَلِك الْوَادي فِي كل يَوْم أَرْبَعمِائَة مرّة أعد ذَلِك الْوَادي للمرائين من أمة مُحَمَّد - صلى الله عليه وسلم - لحامل كتاب الله والمتصدق فِي غير ذَات الله والحاج إِلَى بَيت الله وللخارج فِي سَبِيل الله. (٣) قَالَ الْحَافِظ رفع حَدِيث ابْن عَبَّاس غَرِيب وَلَعَلَّه مَوْقُوف وَالله أعلم.

٤٥ - وَعَن ابْن مَسْعُود - رضي الله عنه -: قَالَ قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - من أحسن الصَّلَاة حَيْثُ يرَاهُ النَّاس وأساءها حَيْثُ يَخْلُو فَتلك استهانة استهان بهَا ربه تبَارك وَتَعَالَى رَوَاهُ عبد الرَّزَّاق فِي كِتَابه وَأَبُو يعلى كِلَاهُمَا من رِوَايَة إِبْرَاهِيم بن مُسلم الهجري عَن أبي الْأَحْوَص عَنهُ (٤) وَرَوَاهُ من هَذِه الطّرق ابْن جرير

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت