فهرس الكتاب

الصفحة 3965 من 10687

يَأْتِيهِ الْيَقِين لَيْسَ من النَّاس إِلَّا فِي خير رَوَاهُ مُسلم وَالنَّسَائِيّ (١) .

متن الْفرس ظَهره. والهيعة بِفَتْح الْهَاء وَسُكُون الْيَاء كل مَا أفزع من جَانب الْعَدو من صَوت أَو خبر. والشعفة بالشين الْمُعْجَمَة وَالْعين الْمُهْملَة مفتوحتين هِيَ رَأس الْجَبَل.

قوله: وعنه -رضي الله عنه-، تقدم الكلام عليه.

قوله -صلى الله عليه وسلم-: "من خير معاش الناس لهم" الحديث، المعاش هو العيش وهو الحياة وتقديره والله أعلم من خير أحوال عيشهم رجل ممسك عنان فرسه في سبيل الله وتقدم معنى العنان.

قوله: "يطير على متنه" وقد فسره الحافظ (٢) : فقال متن الفرس ظهره أ. هـ، ومعناه: يسرع على ظهره.

قوله: "كلما سمع هيعة" والهيعة، قال الحافظ (٣) : كل ما أفزع [من] جانب العدو من صوت أو خبر، أ. هـ، وقال غيره: الصوت الذي يفزع ويجزع منه ويخاف، أ. هـ.

وقوله -صلى الله عليه وسلم-: "أو فزعه" بإسكان الزاي النهوض إلى العدو.

وقوله "طار على متنه" أ يسرع راكبا على ظهره قال في النهاية (٤) أي يجريه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت