فهرس الكتاب

الصفحة 4061 من 10687

١٩٩٨ - وروى الطَّبَرَانيُّ فِي الأوْسَط عَن عَمْرو بن قيس الْكِنْدِيّ قَالَ أَنا مَعَ أبي الدَّرْدَاء منصرفين من الصائفة فَقَالَ يَا أَيهَا النَّاس اجْتَمعُوا سَمِعت رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُول من اغبرت قدماه فِي سَبِيل الله حرم الله سَائِر جسده على النَار (١) .

قَوْله من الصائفة أَي من غَزْوَة الصائفة وَهِي غَزْوَة الرّوم سميت بذلك لأَنهم كَانُوا يغزونهم فِي الصَّيف خوفًا من الْبرد والثلج فِي الشتَاء.

قوله: وعن أبي الدرداء تقدم الكلام عليه.

قوله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يجمع الله عز وجل في جوف عبد غبارا في سبيل الله ودخان جهنم" تقدم ذكره.

قوله: "ومن اغبرت قدماه في سبيل الله" يعني: جميع الطرق الموصلة إلى الله وهي طاعته "باعد الله منه النار يوم القيامة مسيرة ألف عام" ومعنى المباعدة من النار: المعافاة منها.

فائدة [محل هذه الفائدة تقدم في الحديث الذي سبق فيه ذكر السيد الجليل عبد الله بن المبارك - نفعنا الله به -] : قال عبد الله بن محمد قاضي نصيبين: حدثني محمد بن إبراهيم بن أبي سكينة قال: أملى علي عبد الله بن المبارك هذه الأبيات بطرسوس وأرسلها معي إلى الفضيل بن عياض (٢) في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت