فهرس الكتاب

الصفحة 408 من 10687

نوع الإنسان فمقتضى ذلك أن يكون فيهم من هو أطول منه ولهذا قيل إن وصفه بالأكبرية إنما يعني بذلك عظم فتنته وكبر محنته إذ ليس بين يدي الساعة أعظم ولا أكبر منها، ويحتمل أن يريد بذلك أنه ينتفخ أحيانا حتى يكون في عين الناظر إليه أكبر من نوع الإنسان كما في حديث ابن صياد أنه انتفخ عند غضبه حتى ملأ الطريق والله أعلم بحقيقة ذلك (١) قاله في الديباجة، وأنه يتبعه سبعون ألفًا سبعون ألفًا من يهود أصبهان عليهم الطيالسة وأن عيسى عليه الصلاة والسلام ينزل من السماء فيقتل الدجال بباب لد البلدة المعروفة بقرب بيت المقدس وكل هذه الألفاظ ثابتة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في صحيح مسلم وبعضها في البخاري (٢) قاله في شرح مشارق الأنوار وأما الدجال فإنه محبوس يخرج في آخر الزمان يدل عليه حديث تميم الداري وقيل إنه لم يولد بعد وسيولد في آخر الزمان والأول هو الصحيح (٣) انتهى، وسيأتي الكلام مبسوطًا على المسيح الدجال في أواخر هذا التعليق إن شاء الله تعالى.

٤٨ - وَعَن مَحْمُود بن لبيد قَالَ خرج النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ يَا أَيهَا النَّاس إيَّاكُمْ وشرك السرائر قَالُوا يَا رَسُول الله وَمَا شرك السرائر قَالَ يقوم الرجل فَيصَلي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت