فهرس الكتاب

الصفحة 4083 من 10687

سَهْو إِلَّا أَربع خِصَال مشي الرجل بَين الغرضين وتأديبه فرسه وملاعبته أَهله وَتَعْلِيم السباحة رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير بِإِسْنَاد جيد (١) .

الْغَرَض بِفَتْح الْغَيْن الْمُعْجَمَة وَالرَّاء بعدهمَا ضاد مُعْجمَة هُوَ مَا يَقْصِدهُ الرُمَاة بالإصابة.

قوله: وعن عطاء بن رباح، واسم أبي رباح أسلم وكنيته عطاء أبو محمد المكي القرشي، مولى أبي خثيم القرشي الفهري، وعطاء معدود في كبار التابعين، ولد في خلافة عثمان بن عفان، ونشأ بمكة، وسمع العبادلة الأربعة: عبد اللّه بن عمر، وعبد اللّه بن عباس، وعبد اللّه بن الزبير، وعبد اللّه بن عمرو بن العاص، وجماعات آخرين من الصحابة، واتفقوا على توثيقه وجلالته وإمامته، توفي بمكة قال الجمهور سنة خمس عشرة ومائة، وقيل: أربع عشرة، وقيل: سبع عشرة.

قوله - صلى الله عليه وسلم -: "كلّ شيء ليس من ذكر اللّه فهو لهو أو سهوٌ إلا أربع خصال: مشي الرجل بين الغرضين وتأديبه فرسه، وملاعبته أهله، وتعليم السباحة" والسباحة العوم فاستثناء رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - هذه الخلال الأربع لأن كلّ واحدة منها معيته على حق أو ذريعة إليه كما تقدم، ويدخل في ذلك ما كان في معناها، الحديث: "علموا أولادكم العوم والفراسة" والفراسة بالفتح ركوب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت