فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وَلَا يُقَبِّلُ خَدَّ ابْنِهِ ولا غيره لأنه لم يكن من فعل الماضين (١) ، وقال النووي (٢) : وفي الحديث جواز أكل الضيف عند الأمة المزوجة.
قوله: إلا أن يعلم أنه من مال الزوج ويعلم أنه يكره أكله من طعامه.
قوله: فنام رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - ثم استيقظ إلى آخره، هذا الضحك مرحا وسرورًا بكون أمته تبقى بعده متظاهرة بأمور الإسلام قائمة بالجهاد حتى في البحر (٣) ، وسروره بما يفتح اللّه عليهم في الدنيا وما يجب لهم من الأجر في الآخرة (٤) .
قوله - صلى الله عليه وسلم -: "ثبج هذا البحر" معناه: وسط البحر ومعظمه، قاله المنذري، وقال غيره: هو ظهره ووسطه (٥) .
قوله: "مُلُوكًا عَلَى الأَسِرَّةِ، أَوْ: مِثْلَ المُلُوكِ عَلَى الأَسِرَّةِ" ، شَكَّ إِسْحَاقُ" ابن عبد اللّه أنه قال: ملوكًا أو مثل الملوك. والأسرة: جمع سرير شبههم بالملوك لفضل الجهاد في سبيل اللّه، وقيل: هو صفتهم في الآخرة إذا دخلوا الجنة كما قال اللّه تعالى: {عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ} (٦) و {عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ} (٧) ، وقيل: يحتمل أن يريد حالهم في الدنيا من ركوب البحر