فهرس الكتاب

الصفحة 4331 من 10687

قوله: فصاح الناس وقالوا سبحان الله يلقي بيده إلى التهلكة، الحديث، سبحان الله للتعجب، وقد جاء ذكر ذلك كثيرًا وتقدم ذلك في قوله "سبحان الله إن المؤمن لا ينجس" (١) فيجوز أن يراد الذكر والتعجب ولا يضر ذلك وإن وردت على سبب خاص كما ذكره أبو أيوب، ولا يمنع أن يشار بها إلى ما في معناه فإن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب على الصحيح لكن لعل أبا أيوب يقصره على سببه كما يقوله آخرون أ. هـ.

قوله: يلقي بيده إلى التهلكة، التهلكة: الهلكة والخصلة التي تؤدي إلى الهلاك، وأصل الهلاك السقوط والبطلان بأي شيء كان (٢) ، والتهلكة أيضًا لمن ترك الجهاد (٣) ، وقال غيره: التقحم فيه بلا نكاية للعدو (٤) ، وقيل: العقوبة على ترك الجهاد (٥) ، وقيل: ترك التوبة من الناس (٦) ، والصحيح الأول (٧) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت