فهرس الكتاب

الصفحة 4572 من 10687

عطية: وتصديق ذلك التجربة، وفي مسند الحارث بن أبي أسامة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من قرأها وهو خائف أو جائع شبع أو عطشان روي أو عار كسي أو مريض شفي" حتى ذكر [خلالا] ، كثيرة، قال ابن [الرفعة] ، ويستحب أن تقرأ عند المريض مطل??ا، ففي رباعيات أبي بكر الشافعي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ما من مريض يقرأ [عنده (يس) ] إلا مات ريانا وأدخل قبره ريانا وحشر يوم القيامة ريانا" واستحب أبو الشعثاء التابعي الكبير قراءة سورة الرعد عند المحتضر وكان ذلك واللّه أعلم لقوله تعالى {لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ} (١) وقال الجيلي: يستحب تجريع المحتضر ماء فإن العطش يغلب من شدة النزع فيخاف منه إزلال الشيطان إذ ورد أنه [يأتي بماء] زلال يقول [قل: لا إله غيري] حتى أسقيك، نسأل الله الثبات عند الممات (٢) أ. هـ، قاله القرطبي في تذكاره (٣) ..

٢٢٦٣ - وَرُوِيَ عَن أنس - رضي الله عنه - قَالَ قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - إِن لكل شَيْء قلبا وقلب الْقُرْآن يس وَمن قَرَأَ يس كتب الله بِقِرَاءَتِهَا قِرَاءَة الْقُرْآن عشر مَرَّات زَاد فِي رِوَايَة دون يس رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حَدِيث غَرِيب (٤) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت