قوله: عن أبي هريرة، تقدم الكلام عليه.
قوله: أقبلت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسمع رجلا يقرأ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١) اللَّهُ الصَّمَدُ (٢) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (٣) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (٤) } ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "وجبت وجبت" فسألته: ماذا يا رسول الله؟ فقال: الجنة، إلى قوله: فأردت أن أذهب إلى الرجل فأبشره ثم فرقت أن يفوتني الغداء مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، الحديث، فرقت: بكسر الراء أي خفت قاله المنذري والغداء اسم ما يتغدى [ممدودا قال] ، ابن وضاح: إنما [أراد صلاة الغداة] ، وهذا عندهم خطأ من التفسير ولا يعلم هذا في لسان العرب وقد علم من [عادة أبي هريرة وقوله كنت ألزم] رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على شبع بطنى أ. هـ قاله عياض (١) .
وروي الدارمي في مسنده عن أبي عقيل زهرة بن عبد زعموا أنه كان من الأبدال، عن سعيد بن المسيب مرسلا أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من قرأ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} عشر مرات بني له قصر في الجنة ومن قرأها عشرين مرة بني له قصران في الجنة ومن قرأها ثلاثين مرة بني له ثلاثة قصور في الجنة" فقال عمر بن الخطاب: يا رسول الله إذًا لتكثر قصورنا فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "الله أوسع من ذلك" (٢) .