فهرس الكتاب

الصفحة 4780 من 10687

يرضى به الرب عن العبد لقوله -صلى الله عليه وسلم-: "إن الله ليرضى عن العبد يأكل اللقمة فيحمده عليهما ويشرب الشربة فيحمده عليها" وما كان سببا لرضوان الله تعالى خير من الدنيا وما فيها (١) ، أهـ، قاله في الديباجة (٢) .

٢٤٢٠ - وَعَن جَابر -رضي الله عنه- قَالَ قَالَ رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- مَا أنعم الله على عبد من نعْمَة فَقَالَ الْحَمد لله إِلَّا أدّى شكرها فَإِن قَالَهَا ثَانِيًا جدد الله لَهُ ثَوَابهَا فَإِن قَالهَا الثَّالِثَة غفر الله لَهُ ذنُوبه رَوَاهُ الْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد (٣) .

قَالَ الْحَافِظ فِي إِسْنَاده عبد الرَّحْمَن بن قيس أَبُو مُعَاوِيَة الزَّعْفَرَانِي واهي الحَدِيث وَهَذَا الحَدِيث مِمَّا أنكر عَلَيْهِ.

قوله: وعن جابر -رضي الله عنه-، تقدم الكلام عليه.

قوله -صلى الله عليه وسلم-: "ما أنعم الله على عبد من نعمة فقال الحمد لله إلا أدى شكرها" الحديث

٢٤٢١ - وَرُوِيَ عَن أبي أُمَامَة -رضي الله عنه- قَالَ قَالَ رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- مَا أنعم الله عز وَجل على عبد نعْمَة فَحَمدَ الله عز وَجل عَلَيْهَا إِلَّا كَانَ ذَلِك أفضل من تِلْكَ النِّعْمَة وَإِن عظمت رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ وَفِيه نَكَارَة (٤) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت