فهرس الكتاب

الصفحة 5022 من 10687

عنه من السوء مثلها ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم " فقال رجل من القوم: إذا نكثر، قال الله أكثر (١) ، أ. هـ.

وعن أبي ذر -رضي الله عنه- قال: من يكثر قرع الباب يوشك أن يفتح له (٢) ومن يكثر الدعاء يوشك أن يستجاب له، ومن آداب الدعاء وشروطه أن لا يستعجل لأن ذلك استحثاث للقدرة وهو سوء أدب ولأن ذلك يقطعه عن الدعاء فتفوته الإجابة (٣) ، أ. هـ.

قوله -صلى الله عليه وسلم-: " فيستحسر عند ذلك ويدع الدعاء" قال أهل اللغة: يقال حسر واستحسر إذا أعيي وانقطع عن الشيء، والمراد هنا أنه ينقطع عن الدعاء ومنه قوله تعالى: {لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ} (٤) أي: لا ينقطعون عنها، ففيه أنه ينبغي إدامة الدعاء ولا يستبطئ الإجابة (٥) [والحاصل أن الإجابة حاصلة؛ لكن تكون تارة معجلة، وتارة مؤخرة] ذكر مكي رحمه الله تعالى أن المدة بين دعاء زكريا -صلى الله عليه وسلم- بطلب الولد والبشارة أربعون سنة ومثل ذلك ما حكاه ابن عطية عن ابن جريج ومحمد بن علي والضحاك أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت