فهرس الكتاب

الصفحة 5261 من 10687

سنة وافتتح القشيري في رسالته في باب الورع بحديث أبي ذر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه" ثم قال: أما الورع فإنه ترك الشبهات، قال إبراهيم بن أدهم: الورع ترك كل شبهة وترك ما لا يعنيك هو ترك الفضلات، وقال أبو بكر الصديق: كنا عند سبعين بابا من الحلال مخافة أن نقع في باب من الحرام، وقيل: إن مالك بن دينار مكث أربعين لم يأكل من تمر البصرة ولا من رطبها حتى مات ولم يذقه وكان إذا انقضى وقت الرطب قال: يا أهل البصرة هذا بطني ما نقص منه شيء ولا زاد فيكم وفعل السلف وورعهم أجل من أن يذكر (١) أ. هـ.

٢٦٩٣ - وَرُوِيَ عَن وَاثِلَة عَن أبي هُرَيْرَة - رضي الله عنهما - قَالَ قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - كن ورعا تكن أعبد النَّاس وَكن قنعا تكن أشكر النَّاس وَأحب للنَّاس مَا تحب لنَفسك تكن مُؤمنا وَأحسن مجاورة من جاورك تكن مُسلما وَأَقل الضحك فَإِن كَثْرَة الضحك تميت الْقلب رَوَاهُ ابْن مَاجَه وَالْبَيْهَقِيّ فِي الزّهْد الْكَبِير وَهُوَ عِنْد التِّرْمِذِيّ بِنَحْوِهِ من حَدِيث الْحسن عَن أبي هُرَيْرَة وَلم يسمع مِنْهُ (٢) .

وروي عن واثلة عن أبي هريرة تقدم الكلام عليهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت