فالأول: ينافي الإيمان ويبطله.
والثاني: يوهنه ولا يبطله (١) .
تنبيه: أن من أقبح الاحتكار الاحتكار بمكة لشرف المكان وغلظ المعصية فيه لقوله: - صلى الله عليه وسلم - "احتكار الطعام بمكة إلحاد" (٢) .
قوله: من رواية عبد الله بن المؤمل.
٢٧٤٤ - وَعَن أبي هُرَيْرَة - رضي الله عنه - قَالَ قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - من احتكر حكرة يُرِيد أَن يغالي بهَا على الْمُسلمين فَهُوَ خاطئ وَقد بَرِئت مِنْهُ ذمَّة الله " رَوَاهُ الْحَاكِم من رِوَايَة إِبْرَاهِيم بن إِسْحَاق الْغَسِيلِيِّ وَفِيه مقَال وَالله أعلم (٣) .
قوله: وعن أبي هريرة تقدم.
قوله - صلى الله عليه وسلم -: " من احتكر حكرة يريد أن يغالي بها على المسلمين فهو خاطيء" تقدم. أي عاص آثم وتقدم الكلام على الحكرة.
قوله: من رواية إبراهيم بن إسحاق الغسيلي.