فهرس الكتاب

الصفحة 5562 من 10687

حتى يبلغ به سبع أرضين ثم يطوقه يوم القيامة " تقدم تفسير.

٢٨٧٠ - وَعَن سعد بن أبي وَقاص - رضي الله عنه -: قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - من أَخذ شَيْئا من الأرْض بِغَيْر حلّه طوقه من سبع أَرضين لا يقبل مِنْهُ صرف وَلا عدل. رَوَاهُ أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ من رِوَايَة حَمْزَة بن أبي مُحَمَّد (١) .

قوله: وعن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - تقدم.

قوله: - صلى الله عليه وسلم - " من أخذ شيئا من الأرض بغير حله طوقه من سبع أرضين " وفي الرواية الأخرى " شبرا" والمعنى مع الروايتين مستقيم إلا أن الشيء أعم والشبر وإن كان مقدرا لم يذكر لمقداره وإنما ذكر التقليل فيستوي فيه ما فوق الشبر وما دونه بما فهم من التعليل وقد تضمن هذا الحديث تشديد الوعيد في ظلم الأرض وبيان عقوبة الظالم لها وفيه دليل إن مالك وجه الأرض مالك لباطنها بدليل عقوبة الغاصب بتطويقها من سبع أرضين ولا يقدح جهالة باطنها في صحة ملك المبتاع لها كشراء الدار بجدرانها من غير

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت