فهرس الكتاب

الصفحة 5652 من 10687

وأنه سبب لدخول الجنة والنجاة من النار ومما يحصل به العتق من النار ودخول الجنة وفيه استحباب عتق كامل الأعضاء ولا يكون خصيا ولا فاقد غيره من الأعضاء وفي الخصي وغيره أيضًا الفضل العظيم إلا أن الكامل أولى وأفضله أعلاه ثمنا وأنفسه (١) روى أغلاه بالغين المعجمة والعين المهملة والمعنى متقارب (٢) .

قوله: وزاد فيه "وأيما امرأة مسلمة أعتقت امرأة مسلمة" . الحديث يستحب للمعتق أن لا يعتق خصيا لينال الموعود في الحديث (٣) ولهذا استحبوا أن يعتق الرجل العبد والمرأة الأمة تحقيقا للمقابلة وفي رواية "من أعتق رقبة مؤمنة أعتق اللّه بكل أرب منها أربا منه من النار" (٤) وفيه ما يدلّ على أن هذا الفضل العظيم إنما هو في عتق المؤمن ولا خلاف في جواز عتق الكافر تطوعا فلو كان الكافر أغلى ثمنا روى عن مالك أنه أفضل من المؤمن قليل الثمن تمسكا بحديث أبي ذر وخالفه في ذلك أهل العلم وهو الأصح قاله في الإكمال والمفهم (٥) الإرب بكسر الهمزة وإسكان الراء هو العضو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت