فهرس الكتاب

الصفحة 5841 من 10687

ذكرتها لأنه إذا ثبت الأجر في لقمة لزوجة غير مضطرة فكيف الظن بمن أطعم اللقمة لمحتاج أو أطعمه كسرة أو رغيفا أو فعل من أفعال البر ما هو في معنى هذا أو عمل مع نفسه من العبادات البدنية ما مشقته فوق مشقة اللقمة الذي هو من الحقارة بالمحل الأعلى (١) ا. هـ

ويتضمن ذلك أن الإنسان إذا فعل شيئًا أصله على الإباحة وقصد به وجه اللّه تعالى يثاب عليه وذلك كالأكل بنية التقوية على الطاعة اللّه تعالى وكالنوم والاستراحة ليقام الليل وللعلم وليقوم إلى العبادة نشيطا وكالاستمتاع بزوجته أو جاريته ليكف نفسه وبصره ونحوهما عن المحرمات وليقضي حقها وليحصل له ولد صالح وهذا معنى قوله - صلى الله عليه وسلم -: "وفي بضع أحدكم صدقة" (٢) واللّه أعلم.

٣٠٠١ - وَعَن أبي مَسْعُود البدري - رضي الله عنه - عَن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ إِذا أنْفق الرجل على أَهله نَفَقَة وَهُوَ يحتسبها كَانَت لَهُ صَدَقَة رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ (٣) .

قوله: وعن أبي مسعود البدري - رضي الله عنه - أبو مسعود هو عقبة بن عمرو الأنصاري البدري (٤) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت