فهرس الكتاب

الصفحة 5982 من 10687

٣٠٧٣ - وَعَن ابْن عمر -رضي الله عنهما- عَن النَّبِي -صلى الله عليه وسلم- قَالَ أبْغض الْحَلَال إِلَى الله الطَّلَاق رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَغَيره (١) قَالَ الْخطابِيّ وَالْمَشْهُور فِيهِ عَن محَارب بن دثار عَن النَّبِي -صلى الله عليه وسلم- مُرْسل لم يذكر فِيهِ ابْن عمر وَالله أعلم.

قوله: وعن ابن عمر -رضي الله عنهما-، تقدم الكلام على ترجمته.

قوله -صلى الله عليه وسلم-: "أبغض الحلال إلى الله الطلاق" قال الخطابى (٢) : معنى الكراهة ينصرف إلى السبب الجالب للطلاق وهو سوء المعاشرة وقلة الموافقة لا إلى نفس الطلاق فقد أباح الله تعالى الطلاق وثبت عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه طلق بعض نسائه ثم راجعها، وكان لابن عمر امرأة يحبها وكان عمر يكره صحبته إياها فشكاه إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فدعا به فقال: "يا عبد الله، طلق امرأتك" فطلقها، وهو لا يأمر -صلى الله عليه وسلم- بأمر يكرهه الله تعالى ذكره المنذري على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت