فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ولفظه قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أرضى الله بسخط الناس كفاه الله ومن أسخط الله برضا الناس وكله الله إلى الناس ورواه البيهقي بنحوه في كتاب الزهد الكبير وفي رواية له قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أراد سخط الله ورضا الناس عاد حامده من الناس ذاما (١) .
قوله: وعن عائشة - رضي الله عنها -، تقدم الكلام عليها.
قوله - صلى الله عليه وسلم -: "من طلب محامد الناس بمعاصي الله عاد حامده له ذاما" الحديث، المحامد جمع محمدة وهي الحمد.
وقوله: "عاد حامده من الناس ذاما" عاد بمعنى صار، فلذلك احتاج إلى خبر وهو ذاما، فإن كان بمعنى رجع تم بفاعله ولم يحتج إلى خبر، مثال