فهرس الكتاب

الصفحة 6672 من 10687

٣٤٦١ - وَعَن أم سَلمَة - رضي الله عنها - قَالَت كَانَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - فِي بَيْتِي وَكَانَ بِيَدِهِ سواك فَدَعَا وصيفة لَهُ أَو لَهَا حَتَّى استبان الْغَضَب فِي وَجهه وَخرجت أم سَلمَة إِلَى الحجرات فَوجدت الوصيفة وَهِي تلعب ببهمة فَقَالَت أَلا أَرَاك تلعبين بِهَذِهِ البهمة وَرَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - يَدْعُوك فَقَالَت لَا وَالَّذِي بَعثك بِالْحَقِّ مَا سَمِعتك فَقَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - لَوْلَا خشيَة الْقود لأوجعتك بِهَذَا السِّوَاك رَوَاهُ أبو يعلى بأسانيد أَحدهَا جيد وَاللَّفْظ لَهُ وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ بِنَحْوِهِ (١) .

قوله: وعن أم سلمة - رضي الله عنها -، تقدم الكلام عليها.

قولها - رضي الله عنها -: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيتي وكان بيده سواك فدعا وصيفة له أو لها حتى استبان الغضب في وجهه، الحديث، الوصيفة الجارية الصغير وكذلك الوليدة الجارية الصغيرة والولائد الوصائف قاله صاحب المغيث (٢) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت