فهرس الكتاب

الصفحة 6773 من 10687

وليس من الصحابة من اسمه أسامة بن زيد غيره، وتقدم الكلام على نسبه وكم روى من الأحاديث.

قوله -صلى الله عليه وسلم-: "يقول يؤتى بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار فتندلق أقتاب بطنه فيدور بها كما يدور الحمار برحاه" الحديث، تندلق: أي تخرج قاله الحافظ، وقال غيره: تندلق والإندلاق الخروج بسرعة يقال اندلق السيف أي خرج من غمده (١) ، والأقتاب: الأمعاء وهى المصارين على أحد التفاسير واحدها قتب بكسر القاف وسكون التاء وقال الأصمعي واحدها قتبة ويقال له أيضا الأقصاب واحدها قصب قاله أبو عبيد (٢) ، ومنه الحديث "أن الذي يتخطى رقاب الناس يوم الجمعة لجار قصبه في النار" (٣) .

قوله: "فيدور بها كما يدور الحمار برحاه" الرحى فيه وجهان المد والقصر والقصر أشهر، قاله الجوهري في صحاحه (٤) .

قوله: في رواية مسلم: قيل لأسامة بن زيد: لو أتيت عثمان فكلمته، أي فيما وقع من الفتنة بين الناس والسعي في إطفائها برمتها.

قوله: إنكم لترون أني لا أكلمه إلا أسمعكم، أي تظنون أني لا أكلمه إلا بحضوركم، وفي بعضها: بلفظ المصدر أي لا وقت سمعكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت