فهرس الكتاب

الصفحة 6945 من 10687

من هذه القاذورات شيئا فليستتر بستر الله فإنه من يبد لنا صفحته نقم عليه كتاب الله " وفي حديث آخر: " اجتنبوا هذه القاذورات التي نهى الله عنها " قال ابن وضاح: يريد الزنا، قال هو كل ما يتقذر بالشرع ويجتنب والمراد عموم المعاصي والحدود قاله عياض (١) .

وقال في النهاية: القاذورة ها هنا الفعل القبيح والقول السيء والقاذورة من الرجال [الذي لا يبالي ما قال وما صنع] ومنه [الحديث " هلك] المتقذرون " [يعنى] الذين يأتون القاذورات (٢) .

[قال ابن الأثير " من يبد لنا صفحته نقم عليه كتاب الله "] أي: من يظهر لنا فعله الذي كان يخفيه أقمنا عليه الحد (٣) .

وقوله " صفحته " أي من انكشف ولم يستتر وأصله من صفحة الوجه وصفح الجبل وغيره مصله قال الأصمعي وصفح العنق موضع الرداء من الجانبين يقال له العاتق قاله عياض، انتهى (٤) .

قوله: " وقرأ [رسول الله] -صلى الله عليه وسلم-: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ} (٥) " أما أحكام هذا الحديث ففيه: أن أكبر المعاصي الشرك وهذا ظاهر لا خفاء به وأن القتل بغير حق يليه وكذا قال أصحابنا أكبر الكبائر بعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت