فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
٣٦٣١ - وَعَن أبي هُرَيْرَة -رضي الله عنه- أَنه سمع رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- يَقُول حِين نزلت آيَة الْمُلَاعنَة أَيّمَا امْرَأَة أدخلت على قوم من لَيْسَ مِنْهُم فَلَيْسَتْ من الله فِي شَيْء وَلنْ يدخلهَا الله فِي شَيْء وَلنْ يدخلهَا الله جنته وَأَيّمَا رجل جحد وَلَده وَهُوَ ينظر إِلَيْهِ احتجب الله مِنْهُ يَوْم الْقِيَامَة وفضحه على رُؤُوس الْأَوَّلين والآخرين رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن حبَان فِي صَحِيحه (١) .
قوله: وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- تقدم الكلام عليه.
قوله -صلى الله عليه وسلم-: "أدخلت على قوم من ليس منهم فليست من الله في شيء ولن يدخلها الله في شيء ولن يدخلها الله جنته" الحديث، معناه: إن استحلت ذلك كان على ظاهره وإن لم تستحل احتمل أنها لا تدخل الجنة مع السابقين أو نحو ذلك.
قوله -صلى الله عليه وسلم-: "وأيما رجل جحد ولده وهو ينظر إليه احتجب الله منه يوم القيامة" الحديث، الجحود الإنكار، فيحتمل أن يكون المراد أنه لا ريب عنده