فهرس الكتاب

الصفحة 7072 من 10687

قوله: "من أصيب بشيء في جسده فتركه لله عز وجل كان كفارة له" تقدم معنى الكفارة.

٣٧١٣ - وَعَن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف - رضي الله عنه -: أَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ ثَلأث وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ إِن كنت لحالفا عَلَيْهِنَّ لا ينقص مَال من صَدَقَة فتصدقوا وَلا يعْفُو عبد عَن مظْلمَة إِلَا زَاده الله بهَا عزا يَوْم الْقِيَامَة وَلا يفتح عبد بَاب مَسْأَلَة إِلَا فتح الله عَلَيْهِ بَاب فقر رَوَاهُ أَحْمد وَفِي إِسْنَاده رجل لم يسم وَأَبُو يعلى وَالْبَزَّار وَله عِنْد الْبَزَّار طَرِيق لا بَأْس بهَا وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الصَّغِير والأوسط من حَدِيث أم سَلمَة وَقَالَ فِيهِ وَلا عَفا رجل عَن مظْلمَة إِلَا زَاده الله بهَا عزا فاعفوا يعزكم الله (١) .

قوله: وعن عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه - تقدم الكلام عليه.

قوله - صلى الله عليه وسلم -: "ثلاث والذي نفسي بيده إن كنت لحالفا عليهن" تقدم الكلام على ذلك.

قوله - صلى الله عليه وسلم -: "ولا يعفو عبد عن مظلمة إلا زاده الله بها عزا يوم القيامة" أي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت