فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
٣٧٣٧ - وفي رواية لو يؤاخذني الله وابن مريم بما جنت هاتان يعني الإبهام والتي تليها لعذبنا الله ثم لم يظلمنا شيئا رواه ابن حبان في صحيحه (١) .
قوله: وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -: تقدمت ترجمته.
قوله - صلى الله عليه وسلم -: "لو أن الله يؤاخذني وعيسى بذنوبنا لعذبنا ولا يظلمنا" وفي الرواية الأخرى: "لو يؤاخذ الله وابن مريم جنت هاتان" يعني الإبهام والتي تليها لعذبنا وابن مريم هو عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام.
٣٧٣٨ - وعن أبي الدرداء - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لو غفر لكم ما تأتون إلى البهائم لغفر لكم كثيرا رواه أحمد والبيهقي مرفوعا هكذا ورواه عبد الله في زياداته موقوفا على أبي الدرداء وإسناده أصح وهو أشبه (٢) .