على موتها مشركة. واختلفوا أيضًا هل كانت أمها التي ولدتها وهي قيلة أولا وقيل إن القادمة على أسماء لم تكن أمها من النسب بل الرضاع والصحيح أنها أمها من النسب وهي قيلة (١) . وفي الحديث: أن كفر الأرحام ليس بمانع من برهم وصلتهم، والصلة هي العطية والإنعام (٢) .
٣٧٦٨ - وَعَن عبد اللّه بن عَمْرو - رضي الله عنهما - قَالَ قَالَ رَسُول اللّه - صلى الله عليه وسلم - رضَا اللّه فِي رضَا الْوَالِد وَسخط اللّه فِي سخط الْوَالِد رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَرجح وَقفه وَابْن حبَان فِي صَحِيحه وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح على شَرط مُسلم وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة إِلَّا أَنه قَالَ طَاعَة اللّه طَاعَة الْوَالِد ومعصية اللّه مَعْصِيّة الْوَالِد وَرَوَاهُ الْبَزَّار من حَدِيث عبد اللّه بن عمر أَو ابْن عَمْرو وَلَا يحضرني أَيهمَا وَلَفظه قَالَ رضَا الرب تبَارك وَتَعَالَى فِي رضَا الْوَالِدين وَسخط اللّه تبَارك وَتَعَالَى فِي سخط الْوَالِدين (٣) .