فهرس الكتاب

الصفحة 7256 من 10687

٣٨٥٧ - وَعَن أنس - رضي الله عنه -: قَالَ سَمِعت رَسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - يَقُول مَا هُوَ بِمُؤْمِن من لم يَأْمَن جَاره بوائقه رَوَاهُ أَبُو يعلى من رِوَايَة ابْن إِسْحَاق والأصبهاني أطول مِنْهُ وَلَفظه قَالَ رَسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - إِن الرجل لا يكون مُؤمنا حَتَّى يَأْمَن جَاره بوائقه يبيت حِين يبيت وَهُوَ آمن من شَره فَإن الْمُؤمن الَّذِي نَفسه مِنْهُ فِي غناء وَالنَّاس مِنْهُ فِي رَاحَة (١) .

قوله: وعن أنس - رضي الله عنه -: تقدم الكلام عليه.

قوله - صلى الله عليه وسلم -: "وإن المؤمن الذي نفسه منه في غناء والناس منه في راحة" الحديث، العناء بالمد التعب والنصب.

٣٨٥٨ - وَعنهُ - رضي الله عنه - قَالَ قَالَ رَسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ لا يُؤمن عبد حَتَّى يحب لجاره أَو قَالَ لِأَخِيهِ مَا يحب لنَفسِهِ رَوَاه مسلم (٢) .

قوله: وعنه - رضي الله عنه -: تقدم الكلام على ترجمته. وأن كنيته أبو حمزة وهو بحاء مهملة وزاي معجمة وهي بقلة كنى بها، وأنس خدم النبي - صلى الله عليه وسلم - عشر سنين فلذلك قيل خادم النبي - صلى الله عليه وسلم -.

قوله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يؤمن عبد حتى يحب لجاره أو قال لأخيه ما يحب لنفسه" هكذا هو في مسلم "لأخيه أو لجاره" على الشك وكذلك هو على الشك في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت