فهرس الكتاب

الصفحة 7266 من 10687

الأقط والأقط بِفَتْح الْهمزَة وَكسر الْقَاف وَبِضَمِّهَا أَيْضًا وبكسر الْهمزَة وَالْقَاف مَعًا وبفتحهما هُوَ شَئ يتَّخذ من مخيض اللَّبن الغنمي (١) .

قوله: وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - تقدم.

قوله في الحديث: فإن فلانة يذكر من قلة صيامها وصلاتها وأنها تتصدق بالأثوار من الأقط، الحديث، الأثوار بالمثلثة جمع ثور وهي القطعة من الأقط (٢) ، والأقط بفتح الهمزة وكسر القاف وبضمها أيضًا وبكسر الهمزة والقاف معا وبفتحهما هو شيء يتخذ من مخيض اللبن قاله المنذري، وقال بعضهم هو جبن اللبن المستخرج زبده (٣) ، وقال بعضهم أيضًا: الأقط هو لبن جامد مستحجر (٤) ، أ. هـ.

٣٨٧٠ - وَرُوِيَ عَن عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جدّه عَن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ من أغلق بَابه دون جَاره مَخَافَة على أَهله وَمَاله فَلَيْسَ ذَلِك بِمُؤْمِن وَلَيْسَ بِمُؤْمِن من لم يَأْمَن جَاره بوائقه أتدْرِي مَا حق الْجَار إِذا استعانك أعنته وَإِذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت