فهرس الكتاب

الصفحة 7272 من 10687

{وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ} (١) الآية، فالإذاعة هي الإشاعة.

قوله: "وامرأة إن حضرت آذتك" أي: بلسانها "وإن غبت عنها خانتك" أي: في فرجها.

٣٨٧٤ - وَعَن أنس بن مَالك - رضي الله عنهما - قَالَ: قَالَ رَسُول اللّه - صلى الله عليه وسلم -: مَا آمن بِي من بَات شبعانا وجاره جَائِع إِلَى جنبه وَهُوَ يعلم رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ وَالْبَزَّار وَإِسْنَاده حسن (٢) .

قوله: وعن أنس، تقدم.

قوله - صلى الله عليه وسلم -: "ما آمن بي من بات شبعانًا وجاره جائع إلى جنبه وهو يعلم" الحديث، الإيمان في اللغة هو التصديق بالقلب وتقدم.

٣٨٧٥ - وَعَن ابْن عَبَّاس - رضي الله عنهما - أَنه قَالَ: قَالَ رَسُول اللّه - صلى الله عليه وسلم -: لَيْسَ الْمُؤمن الَّذِي يشْبع وجاره جَائِع رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ وَأَبُو يعلى وَرُوَاته ثِقَات وَرَوَاهُ الْحَاكم من حَدِيث عَائِشَة وَلَفظه لَيْسَ الْمُؤمن الَّذِي يبيت شبعانًا وجاره جَائِع إِلَى جنبه (٣) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت