فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
إليه فأفزعني. أي استغثت إليه فأغاثني ومنه حديث الكسوف "فافزعوا إلى الصلاة" أي الجأوا إليها].
٣٩٦٧ - وَرُوِيَ عَن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قَالَ قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - إِن لله عِنْد أَقوام نعما أقرها عِنْدهم مَا كَانُوا فِي حوائج الْمُسلمين مَا لم يملوهم فَإِذا ملوهم نقلهَا إِ??َى غَيرهم رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ (١) .
قوله: وروي عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -، تقدم.
قوله - صلى الله عليه وسلم -: "إن لله تعالى عند أقوام نعما يقرها عندهم ما كانوا في حوائج المسلمين ما لم يملوهم" الحديث، معني: "يقرها عندهم" [أي يبقيها] .
وقوله: "ما لم يملوهم" والملل السآمة [والضجر] .
٣٩٦٨ - وَرُوِيَ عَن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قَالَ قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - إِن لله أَقْوَامًا اختصهم بِالنعَم لمنافع الْعباد يقرهم فِيهَا مَا بذلوها فَإِذا منعوها نَزعهَا مِنْهُم فحولها إِلَى غَيرهم رَوَاهُ ابْن أبي الدُّنْيَا وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير والأوسط وَلَو قيل بتحسين سَنَده لَكَانَ مُمكنا (٢) .