فهرس الكتاب

الصفحة 7787 من 10687

الحديث الذي نحن فيه وأطال في ذلك وأحسن، وقال عبد اللَّه بن المبارك المؤمن يطلب المعاذير والمنافق يطلب العثرات. وقال الفضيل الفتوة الصفح عن زلات الإخوان] (١) .

قوله وعن ابن عباس تقدم الكلام عليه.

قوله ألا أنبئكم بشراركم، أنبئكم معناه من الإنباء، والمعنى: ألا أخبركم.

وقوله إن شراركم الذي ينزل وحده وفي رواية يأكل وحده.

قوله ويمنع رفده، الرفد العطية والصلة، والمعنى شرار الناس البخيل السيئ الخلق.

قوله الذين لا يقيلون عثرة ولا يقبلون معذرة، العثرة بالثاء المثلة الزلة. وقوله ولا يقبلون معذرة، المعذرة مأخوذة من الاعتذار وتقدم معناه في الأحاديث المتقدمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت