فهرس الكتاب

الصفحة 7864 من 10687

من امرئ مسلم ينصر مسلما في موضع ينتقص فيه من عرضه، وينتهك فيه من حرمته إلا نصره اللَّه في موطن يحب فيه نصرته" رواه أبو داود (١) ، وابن أبي الدنيا (٢) وغيرهما، واختلف في إسناده.

قوله وعن جابر وأبي طلحة الأنصاري تقدم الكلام عليهما.

قوله -صلى اللَّه عليه وسلم- من امرئ يخذل امرءًا مسلما في موضع تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه الحديث. خذل المسلم، قال العلماء هو ترك الإعانة والنصرة، وسيأتي الكلام على ذلك في بابه مبسوطا.

قوله تنتهك فيه حرمته، الانتهاك هو المبالغة في كل شيء.

قوله وينتقص فيه من عرضه، وعرض الرجل هو موضع المدح والذم من الإنسان وتقدم الكلام عليه في أول الباب.

قوله إلا خذله اللَّه في موطن يحب فيه نصرته، والموطن كذا ففي هذا الحديث إشارة إلى أنه ينبغي لمن سمع غيبة مسلم أن يردها ويزجر قائلها فإن لم ينزجر بالكلام زجره بيده فإن لم يستطع باليد ولا باللسان فارق ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت