فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
١٦٧ - وَعنهُ عَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - قَالَ لَيْسَ منا من لم يوقر الْكَبِير وَيرْحَم الصَّغِير وَيَأْمُر بِالْمَعْرُوفِ وينه عَن الْمُنكر. رَوَاهُ أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن حبَان فِي صحِيحه (١) .
قوله: وعنه أيضًا، تقدم.
قوله - صلى الله عليه وسلم -: "ليس منا من لم يوقر الكبير ويرحم الصغير" الحديث، وفي حديث آخر رواه الترمذي في أبواب البر قال أنس بن مالك: جاء شيخ يريد النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأبطأ القوم عنه أن يوسعوا له، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا" وفي الترمذي أيضًا عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم -: "ما أكرم شاب شيخا لسنه إلا قيض اللّه له من يكرمه عند سنه" وفي رواية "عند كبره" وهو حديث غريب (٢) ، قوله: "قيض اللّه له" معناه: سبب وقدر، ومنه قوله تعالى: {وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاءَ} (٣) أي: سببنا، يقال: هذا قيضٌ لهذا وقياس له، أي: مساوٍ له، قاله في النهاية (٤) ؛ وقوله: "ما أكرم شاب شيخًا" أطلق ولم يقيد بالإسلام ليكون عاما، وقوله "صغيرنا" لسوء أدبه.
قوله: "ويوقر كبيرنا" لشيبه وعجزه.