فهرس الكتاب

الصفحة 809 من 10687

الشَّيْخَانِ وَغَيرهمَا وَلا يلْتَفت إِلَى من شَذَّ فِيهِ (١) وَرَوَاهُ ابْن مَاجَه أَيْضا بِنَحْوِهِ من حَدِيث حُذَيْفَة (٢) .

قوله: عن جابر، تقدم الكلام على مناقبه.

قوله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تعلموا العلم لتباهوا به العُلماء ولا تمار به السفهاء" المباهاة هي المفاخرة، وتقدم الكلام على المماراة، والسفهاء في الحديث قبله.

قوله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تحبروا به المجالس" أي: تحسنوا به المجالس وتزينوا من التحبير وهو التزيين والتحسين، قال الأصمعي: كان يقال لطفيل الغنوي بفتح الغين المعجمة في الجاهلية محبر لأنه كان يحسن الشعر (٣) ، والحبر أيضًا الحبور وهو السرور ومنه قوله تعالى: {فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ (١٥) } (٤) ينعمون ويكرمون ويسرون (٥) ، وقال يحيى بن أبي كثير: الحبرة اللذة والسماع (٦) ، انتهى.

قوله: رووه كلهم من رواية يحيى بن أيوب الغافقي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت