فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الشَّيْخَانِ وَغَيرهمَا وَلا يلْتَفت إِلَى من شَذَّ فِيهِ (١) وَرَوَاهُ ابْن مَاجَه أَيْضا بِنَحْوِهِ من حَدِيث حُذَيْفَة (٢) .
قوله: عن جابر، تقدم الكلام على مناقبه.
قوله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تعلموا العلم لتباهوا به العُلماء ولا تمار به السفهاء" المباهاة هي المفاخرة، وتقدم الكلام على المماراة، والسفهاء في الحديث قبله.
قوله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تحبروا به المجالس" أي: تحسنوا به المجالس وتزينوا من التحبير وهو التزيين والتحسين، قال الأصمعي: كان يقال لطفيل الغنوي بفتح الغين المعجمة في الجاهلية محبر لأنه كان يحسن الشعر (٣) ، والحبر أيضًا الحبور وهو السرور ومنه قوله تعالى: {فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ (١٥) } (٤) ينعمون ويكرمون ويسرون (٥) ، وقال يحيى بن أبي كثير: الحبرة اللذة والسماع (٦) ، انتهى.
قوله: رووه كلهم من رواية يحيى بن أيوب الغافقي.