فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
مالك بن نضلة الأشجعي، أبو الأحوص الكوفي، من بني جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن قتلته الخوارج في أيام الحجاج بن يوسف وثقه ابن معين، وغيره.
٤٥٢٠ - وعن ابن مسعود -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "اقتلوا الحيات كلهن، فمن خاف نارهن فليس مني" . رواه أبو داود (١) ، والنسائي والطبراني (٢) بأسانيد رواتها ثقات إلا أن عبد الرحمن ابن مسعود لم يسمع من أبيه.
قوله: "وعن ابن مسعود" ، تقدم.
قوله -صلى الله عليه وسلم-: "اقتلوا الحيات كلهن فمن خاف ثأرهن فليس مني" ، الحديث.
قوله: "كلهن" أي إلا ما استثنى كما سيأتي بيانه، قالت عائشة -رضي الله عنها- (٣) من ترك حية خشية من ثأرها فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ". قوله: " ثأرهن" والثأر بالثاء المثلثة والهمز الذّحل يقال ثأرت القتيل وبالقتيل أي قتلت قاتله، والله أعلم. وقال بعض العلماء في قوله: فمن خاف ثأرهن الحديث، أي قيامهن ونهوضهن، يقال ثار الشيء أي قام ونهض، ثأرهن أي وثوبهنّ. عادة الناس أن يقولوا لا تقتلوا الحية فإنكم لو قتلتموها لجاء زوجها [ويقتلكم] ، فنهى النبي -صلى الله عليه وسلم- عن هذا القول والاعتقاد