فهرس الكتاب

الصفحة 8212 من 10687

مالك بن نضلة الأشجعي، أبو الأحوص الكوفي، من بني جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن قتلته الخوارج في أيام الحجاج بن يوسف وثقه ابن معين، وغيره.

٤٥٢٠ - وعن ابن مسعود -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "اقتلوا الحيات كلهن، فمن خاف نارهن فليس مني" . رواه أبو داود (١) ، والنسائي والطبراني (٢) بأسانيد رواتها ثقات إلا أن عبد الرحمن ابن مسعود لم يسمع من أبيه.

قوله: "وعن ابن مسعود" ، تقدم.

قوله -صلى الله عليه وسلم-: "اقتلوا الحيات كلهن فمن خاف ثأرهن فليس مني" ، الحديث.

قوله: "كلهن" أي إلا ما استثنى كما سيأتي بيانه، قالت عائشة -رضي الله عنها- (٣) من ترك حية خشية من ثأرها فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ". قوله: " ثأرهن" والثأر بالثاء المثلثة والهمز الذّحل يقال ثأرت القتيل وبالقتيل أي قتلت قاتله، والله أعلم. وقال بعض العلماء في قوله: فمن خاف ثأرهن الحديث، أي قيامهن ونهوضهن، يقال ثار الشيء أي قام ونهض، ثأرهن أي وثوبهنّ. عادة الناس أن يقولوا لا تقتلوا الحية فإنكم لو قتلتموها لجاء زوجها [ويقتلكم] ، فنهى النبي -صلى الله عليه وسلم- عن هذا القول والاعتقاد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت