فهرس الكتاب

الصفحة 8333 من 10687

تنقص عن اليمين في العادة وتسمى الشمال الشؤمى كأنه أراد أن يديه تبارك وتعالى جميعا بصفة الكمال لا نقص في واحدة منهما وفي رواية كلتاهما ميمون مبارك على أن الشمال قد ورد في بعض الأخبار الصحاح وفي رواية: ويده الأخرى لم يذكر اليمين ولا الشمال، قاله صاحب المغيث (١) .

قوله -صلى الله عليه وسلم-: "هم المتحابون في جلال الله" جلال الله تعالى عظمته أي الذين لا يحب بعضهم بعضا رياء ولا سمعة وطلبا لحطام الدنيا واتباعا لهوى الأنفس بل محبة [لله] تعالى على الخلوص لا يشوبها هوى ولا بدعة (٢) . اهـ.

٤٥٨٠ - وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: إن من عباد الله عبادا ليسوا بأنبياء يغبطهم الأنبياء والشهداء. قيل: من هم لعلنا نحبهم؟ قال: هم قوم تحابوا بنور الله من غير أرحام ولا أنساب، وجوههم نور على منابر من نور. لا يخافون إذا خاف الناس، ولا يحزنون إذا حزن الناس، ثم قرأ: {أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (٦٢) } (٣) . رواه النسائي (٤) وابن حبان في صحيحه (٥) ، واللفظ له، وهو أتم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت