فهرس الكتاب

الصفحة 8423 من 10687

فيهما أو يكون مختلفا باختلاف المواضع فيكون القيراطان في المدينة خاصة لزيادة فضلها والقيراط في غيرها أو القيراطان في المدائن ونحوها من القرى والقيراط في البوادي أو يكون ذلك في زمنين فذكر القيراط أولا ثم زاد التغليظ فذكر القراطين، ويحتمل أن يكون أولا ذكر القيراط ثم أوحي إليه عليه السلام بالزيادة تغليظا ويحتمل أن يكون أحدهما وهما فينظر [إلى الأكثر في الروايات وهو القيراط] (١) .

قال الروياني (٢) من أصحابنا في كتابه البحر اختلفوا في المراد بما ينقص منه [فقيل] ينقص مما مضى من عمله وقيل من مستقبله [وقيل يُحرَم العملَ بشؤم اقتنائه، بل النقص قيراطان] . قال واختلفوا في محل نقص القيراطين فقيل ينقص قيراط من عمل [النهار] وقيراط من عمل [الليل] وقيل قيراط من عمل الفرض وقيراط من عمل النفل. واختلف العلماء في سبب نقصان الأجر باقتناء الكلب فقيل لامتناع الملائكة من دخول بيته بسببه وقيل لما يلحق المارين من الأذى من ترويع الكلب لهم وقصده إياهم، وقيل إن ذلك عقوبة له لاتخاذه ما نهي عن اتخاذه وعصيانه في ذلك وقيل لما يبتلى به من ولوغه في غفلة صاحبه ولا يغسله بالماء والتراب واللّه أعلم [بالصواب] .

تنبيه: [و] ظاهر الحديث أن السيئات تحط الحسنات، ومذهب أهل السنة خلافه، والجواب أن المراد بنقص الأجر فراقه لشغله بها واتخاذها إذ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت