فهرس الكتاب

الصفحة 8470 من 10687

ذكره الحافظ ابن الذهبي في تجريد الصحابة وذكر له هذا الحديث ثم قال أظنه مرسلا، اهـ. وقال الحافظ المنذري: رواه الإمام أحمد مرفوعًا هكذا وموقوفًا. قوله: فأبصر إنسانا فوق بيت أو إجّار ليس حوله شيء الحديث. الإجّار بكسر الهمزة وتشديد الجيم هو السطح، قاله المنذري. والجمع الأجاجير، قاله ابن الأثير (١) . ومعنى الحديث أي ليس حواليه ما يردّ الساقط عنه. قوله فقد برئت منه الذمة، تقدم معنى الذمة.

قوله -صلى الله عليه وسلم- من ركب البحر في ارتجاجه فغرق فقد برئت منه الذمة وارتجاج البحر هيجانه. قاله الحافظ، و [قال] في النهاية (٢) وغيرها أي اضطرب وهو افتعل من الرجّ وهو الحركة الشديدة أي تلاطمت أمواجه والتج الأمر إذا عظم واختلط، ومنه قوله تعالى {إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا} (٣) ، وروي [ارتج] من الارتجاج الإغلاق [فإن كان] محفوظا [فمعناه] أغلق عن أن يركب وذلك عند كثرة أمواجه، ومنه حديث النفخ في الصور فترتج الأرض بأهلها أي تضطرب ومنه حديث ابن المسيب لما قبض رسول اللّه -صلى الله عليه وسلم- ارتجب مكة بصوت عال اهـ. قاله في النهاية (٤) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت