فهرس الكتاب

الصفحة 8562 من 10687

لما عاد من المشرق [وبنى مكان الجامع معبدا لله تعالى] به فلم تزل فيه العبادة من ثمّ وقيل غلام الخليل يقال [العازر] وهبه له نمرود لما خرج من النار سالما حكاه وهب بن منبه، وقيل سليمان بن داود وقيل غير ذلك (١) . ودمشق قصبة الشام (٢) .

وأما الشام الرابعة الأردن ومدينة طبرية على [ساحل] البحيرة. وأما الشام الخامسة الرملة ومدينتها فلسطين وبيت المقدس [وعسقلان وغزة والبلاد الساحلية] . ولهذا أشار [الجوهري] إلى ما ذكر ابن المنادى فإنه قال الشام خمسة [أجناد] دمشق وحمص وقنسرين وأردن [وفلسطين، يقال لكل مدينة منها جند] اهـ قاله في تاريخ كنز الدرر (٣) ، والله أعلم.

[قوله:] - صلى الله عليه وسلم - وفي يمننا، اليمن إقليم معروف سمي بذلك لأنه عن يمين الشمس عند طلوعها، وقيل: لأنه عن يمين الكعبة، والنسبة إليه يَمَنيّ على القياس، ويَمَانٍ بالألف على غير قياس.

[قوله - صلى الله عليه وسلم -:] وفي نجدنا قال هناك الزلازل والفتن الحديث، [والفتن الحروب، والأشبه أنه على وجهه من زلازل الأرض وحركتها، و] نجد بفتح النون وإسكان الجيم وآخره دال مهملة ونجد من بلاد العرب هو خلاف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت