فهرس الكتاب

الصفحة 8569 من 10687

خلقه فَمن أَبى فليلحق بيمنه وليسق من غدره فَإِن الله تكفل لي بِالشَّام وَأَهله.

قوله وعن واثلة بن الأسقع تقدم. قوله - صلى الله عليه وسلم - تجند الناس، فذكر الحديث إلى أن قال جند بالمشرق والمغرب اختلافا كثيرا اتفق الناس على أن أرض مصر حد ما بين المشرق والمغرب فما كان من مصر [من] جهة مطلع الشمس فهو مشرق فيتناول الحجاز والشام واليمن والعراق وما بعدهما والمصر في اللغة الحد قالت المشارقة لا يظهر الرجال من عندنا ولا يأجوج ومأجوج ولا سائر الفتن ولا أشار النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى [بلدنا] فقال الفتنة من ههنا.

٤٦٧٢ - وَعَن عبد الله بن عَمْرو - رضي الله عنهما - قَالَ سَمِعت رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُول سَتَكُون هِجْرَة بعد هِجْرَة فخيار أهل الأَرْض ألزمهم مهَاجر إِبْرَاهِيم وَيبقى فِي الأَرْض شرار أَهلهَا تلفظهم أرضوهم وتقذرهم نفس الله وتحشرهم النَّار مَعَ القردة والخنازير. رواه أبو داود (١) عن شهر عنه، والحاكم (٢) عن أبي هريرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت