فهرس الكتاب

الصفحة 8708 من 10687

الأعمال إلى الله عز وجل الذي يدوم عليه صاحبه. ولمسلم (١) : كان أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل، وكانت عائشة - رضي الله عنها - إذا عملت العمل لزمته.

ورواه أبو داود (٢) ، ولفظه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال اكلفوا من العمل ما تطيقون، فإن الله لا يمل حتى تملوا، وإن أحب العمل إلى الله أدومه وإن قل، وكان إذا عمل عملا أثبته.

٤٨٠١ - وفي رواية له (٣) قال: سألت عائشة - رضي الله عنها - كيف كان عمل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هل كان يخص شيئا من الأيام؟ قالت: لا، كان عمله ديمة، وأيكم يستطيع ما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يستطيع. ورواه الترمذي (٤) ولفظه: كان أحب الأعمال إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما ديم عليه.

٤٨٠٢ - وفي رواية له (٥) : سئلت عائشة وأم سلمة - رضي الله عنهما -: أي العمل كان أحب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالا: ما ديم عليه وإن قل. [يحجره] : أي يتخذه حجرة وناحية ينفرد عليه فيها.

[يثوبون] : بثاء مثلثة ثم واو ثم باء موحدة: أي يرجعون إليه، ويجتمعون عنده. أحب العمل ما داوم عليه العبد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت