فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
يضْرب بَعْضكُم رِقَاب بعض" رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَفِيه سُوَيْد أَيْضًا (١) .
قوله: عن أبي سعيد الخدري، تقدم الكلام على ترجمته.
قوله: كنا جلوسا عند باب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن نتذاكر ينزع هذا بآية وينزع هذا بآية فخرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كأنما يفقأ في وجهه حب الرمان، ومعنى فقئ في وجهه حب الرمان أنه - صلى الله عليه وسلم - احمر وجهه، وكان كثيرًا ما يتفق له ذلك عند الغضب - صلى الله عليه وسلم -، وكان - صلى الله عليه وسلم - لا يغضب إلا لله تعالى، روى أبو الشيخ في كتاب أخلاق النبي - صلى الله عليه وسلم - من حديث ابن عمر قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعرف رضاه وغضبه بوجهه كان إذا رضي فكأنما [ملاحك الجدر وجهه، وإذا غضب خسف لونه واسود قال أبو بكر: سمعت أبا الحكم الليثي يقول: هي] (٢) المرآة توضع في الشمس فيرى ضوءها في الجدار (٣) ، وفي الصحيحين من حديث كعب بن مالك: وهو يبرق وجهه من السرور، وكان إذا سر استنار وجهه كأنه قطعة قمر (٤) .