فهرس الكتاب

الصفحة 9223 من 10687

"تجئرون لى الله" ضبطه الحافظ وفسره فقال: أي يضجون ويستغيثون، اهـ. والجئار هو رفع الصوت بالدعاء.

٥١١٨ - وعن أبي ذر -رضي الله عنه- قال: قرأ رسول الله-صلى الله عليه وسلم-: [هل أتى على الإنسان حين من الدهر] حتى ختمها ثم قال: إني أرى ما لا ترون وأسمع ما لا تسمعون. أطت السماء، وحق لها أن تئط ما فيها موضع قدم إلا ملك واضع جبهته ساجدا لله، والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا، وما تلذذتم بالنساء على الفرش، ولخرجتم إلي الصعدات تجأرون إلى الله، والله لوددت أني شجرة تعضد. رواه البخاري (١) باختصار والترمذي (٢) إلا أنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت