فهرس الكتاب

الصفحة 926 من 10687

والسلام وهو ابن ثلات وثلاثين سنة (١) ، وسيأتي الكلام عليه في مواضع من هذا التطبيق.

قوله: "إنما الأمور ثلاثة، أمر تبين لك رشده فاتبعه" أي: استبان يعني تبين وظهر، والرشد: الهدى، أي: استقامته، أي: ظاهره، كوجوب الصلاة والصوم فاتبعه.

قوله: "وأمر تبين لك غيه فاجتنبه" والغي: ضد الرشد، وهو: الضلال، والاجتناب: التباعد عن الشيء.

قوله: "وأمر اختلف فيه فرده إلى عالمه" أي: رده إلى كتاب الله وأعرضه عليه ليتكشف لك حكمة اللّه تعالى بوجود عينه أو بوجود نظيره وشبهه، انتهى، وقال بعض العلماء: [ "وأمر اختلف فيه" أي: اختلف فيه الناس من تلقاء أنفسهم، من غير] أن يبين الله ورسوله حكمة كتعيين وقت القيامة وحكم أطفال الكفار (٢) ، فالأمور ثلاثة أنواع، أي: المتعلقة بأحكام الدين ثلاثة، الأول: ما هو صواب ورشد ظاهر فاتبعه كالواجبات الخمس التي هي أصول الدين، والثاني: ما هو ضلالة وغير ظاهر كبطلان دين الإسلام فاجتنبه، والثالث: ما لا يكون للشارع حكم ظاهر فيه كالمتشابه فكل علمه إلى الله تعالى كمتشابهات القرآن والعلم بوقت يوم قيام الساعة وأحوال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت