وغيرهما (١) ، انتهى، وقارعة الطريق أعلاه، قاله الأزهري والجوهري وغيرهما (٢) ، وقيل: وسطه (٣) ، وقيل: صدره، وقيل: ما برز منه، وكله متقارب (٤) ، والمراد شارع المارين وهو نفس الطريق، والمعنى فيه: تأذي المارة، والمراد بالطريق هنا المسلوك، وأما الطريق المهجور فلا منع فيه، وفي البيهقي عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "مَنْ سَلَّ سَخِيمَتَهُ عَلَى طَرِيقٍ عَامِرٍ مِنْ طُرُقِ الْمُسْلِمِينَ، فَعَلَيْهِ لَعْنَهُ اللهِ" (٥)