فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الملائكة: {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا} (١) ، وفي الصافات: {سُبْحَانَ رَبِّكَ [رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (١٨٠) ] } (٢) .
والرابع: العظمة كقوله في الشعراء: {وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ} (٣) ، وفي ص: {فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ} (٤) .
[والخامس] : القوة كقوله في يس: {فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ} (٥) .
والسادس الغلبة، كقوله في ص: {وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ} (٦) .
والسابع: الحجة، كقوله في المنافقين: {وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ} (٧) ].
قال أبو العباس القرطبي (٨) : قوله: ضع يدك على الذي تألم من جسدك هذا الأمر على جهة التعليم والإرشاد إلى ما ينفع من وضد يد الراقي على المريض ومسحه بها وأن ذلك لم يكن مخصوصا بالنبي -صلى الله عليه وسلم- بل ينبغي أن يفعل ذلك كل راق، وقد تأكد أمر ذلك بفعل النبي -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه ذلك بأنفسهم وبغيرهم فلا ينبغي للراقي أن يعدل عنه للمسح بجريدة ولا بغيرها،