فهرس الكتاب

الصفحة 945 من 10687

قوله: "من سل سخيمته على طريق من طرق المسلمين فعليه لعنة اللّه والملائكة والناس أجمعين" الحديث، والسخيمة: بفتح السين المهملة وكسر الخاء المعجمة، وجمعها سخائم، والمراد بها هنا الغائط (١) ، وتقدم تفسير اللعنة في الباب، وفي حديث آخر في أبي داود والترمذي وابن ماجة عن ابن عباس في حديث معلول أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يدعوا فيقول: "واسلل سخيمة قلبي" (٢) ، فالمراد بالسخيمة في هذا الحديث: الحقد في النفس (٣) ، وفي حديث آخر: "نعوذ بك من السخيمة" والسخائم أي الحقود (٤) ، ومقتضى حديث ابن سيرين المتقدم أن يكون هذا الفعل كبيرة، لكن منده ضعيف، قاله ابن النحاس في تنبيهه (٥) .

٢٤٤ - وَعَن جَابر بن عبد اللّه رَضِيَ اللهُ عَنْهَ قَالَ: قَالَ رَسُول اللّه - صلى الله عليه وسلم -: "إيَّاكُمْ والتعريس على جواد الطَّرِيق وَالصَّلاة عَلَيْهَا فَإِنَّهَا مأوى الْحَيَّات وَالسِّبَاع وَقَضَاء الْحَاجة عَلَيْهَا فَإِنَّهَا الْملَاعن" رَوَاهُ ابْن مَاجَة وَرُوَاته ثِقَات (٦) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت